محمد سالم محيسن
228
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
قال ابن الجزري : والبزّ بالخلف لأعنت . . . . . * . . . . . المعنى : أي سهل « البزيّ » بخلاف عنه الهمزة من « لأعنتكم » وهو في موضع واحد فقط من قوله تعالى : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( سورة البقرة الآية 220 ) . قال ابن الجزري : . . . . . وفي * كائن وإسرائيل ثبت . . . . . المعنى : قرأ المرموز له بالثاء من « ثبت » وهو : « أبو جعفر » بتسهيل الهمزة بين بين من « كائن » حيث وقع في القرآن ، وهو يقرأه بألف ممدودة بعدها همزة مكسورة كما سيأتي النصّ على ذلك في سورة آل عمران في قوله : « كائن في كأيّن ثلّ دم » . مثال ذلك قوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ( سورة آل عمران الآية 146 ) . وقوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ( سورة يوسف الآية 105 ) . وكذلك قرأ « أبو جعفر » بتسهيل همزة « إسرائيل » حيث وقع في القرآن ، نحو قوله تعالى : يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ( سورة البقرة الآية 40 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . واحذف كمتّكون استهزءوا يطفوا ثمد * صابون صابين مدا منشون خد خلفا . . . . . * . . . . . المعنى : قرأ المرموز له بالثاء من « ثمد » وهو : « أبو جعفر » بحذف الهمزة إذا وقعت مضمومة بعد كسرة وبعدها واو ، مع ضم الحرف الذي قبلها لمناسبة « الواو » مثال ذلك « متكئون » من قوله تعالى : هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ( سورة يس الآية 56 ) . و « مستهزءون » من قوله تعالى : قالُوا إِنَّا